السبت، 28 نوفمبر 2009

مع نفسكـ ,,

0 التعليقات
أذهب للمدرسة صباحا

لاأجد من يشبهني فلا أصطف ضمن أي طابور

أقف في المنتصف عل من يشبهونني يلاحظوني ولم أفعل أنا

أقف

انتظر

تعبت

وقفت في أقرب طابور
إلى أي حد سيكون الوضع سيئا؟
...

لا بأس فلأذهب معهم
فثيابهم لطيفة نوعا ما
وأشكالهم لا بأس بها لولا الهالات السوداء
أسفل مقلهم وأقدامهم الحافية المتسخة
..


يذهب كل صف إلى فصله الدراسي ويجلس كل طالب على مقعده


لايوجد أستاذ فهذه مدرسة ..مع نفسك


يفتح الطلاب حقائبهم ويخرجون الكتب والدفاتر والأقلام

وكل واحد منهم يملك دفترا أسود وآخرا أحمر على شكل قلب

إذا ما وضعهما معا كونا شكل غراب

!
أفتح أنا حقيبتي فلا أجد سوى قلم أبيض ولادفاتر ولاكتب...

هداك الله يا أمي لم لم تضعي لي كتب أو دفاتر

أغلقت حقيبتي...

و سرحت في غريب الأطوار في الزاوية اليمنى آخر الصف

يبذل جهدا مميتا ليرسم فتاة

ثم يبكي فوق رسمته فتتشوه وتتلطخ يديه القبيحتين بالحبر

!

وتلك التي أمامه لم ترسم بعد

فهي لاتزال تبكي
وقد نفذت المناديل لديها فاستخدمت أوراق الدفتر لتمسح دموعها
!

وآخر يجلس بجانبي يحدق في قدماي
!
الغبي يبدو أنه يرى حذاء للمرة الأولى
!


وخلفنا فتاتين تحضن إحداهما الأخرى
وتشير الجميلة منهما إلى الصورة التي رسمتها وهي تنتحب
والأخرى تشاركها انتحابها
وتشير لها بنزع الصفحة ورميها في القمامة لكنها ترفض
!

رن جرس الفسحة

آه! الحمد لله فقد بدأت أشعر بدموعي على وشك الهطول
من أثر الأجواء الدمعية في الفصل

خرجت للفناء مع بقية الطلاب ...

وزعت أرغفة ذات رائحة طيبة على جميع الطلاب ..
عدا أنا
لم أحصل على رغيف
!
انسابت دموعي رغما عني فقد كنت جائعة حقا



نظرت إلى الطلاب والطالبات

كل واحد يجلس بمفرده ويأكل بمفرده

بل ويبدو بعضهم وكأنه يتمتم بكلمات غير مفهومة لنفسه

اقتربت من إحداهن .. ألقيت عليها التحية

نظرت إلي واكتفت بابتسامة لطيفة

ثم مالبثت أن عادت تبكي و... تمت مقاطعتي

أف

مجددا على الناس ألا يقاطعوا شخصا يمسك بقلم وورقة
!

الجمعة، 27 نوفمبر 2009

جدّي

0 التعليقات


,
,

ملوحة ببصري لنافذة غرفتي...
تهاديت فرحا نحو باب المنزل لأخرج


كطفلة السادسة التي ستذهب إلى المدرسة لأول مرة
نفس النشوة ونفس الابتسامةوالخفقان
!

سأذهب إلى البحر ...


ياه كم اشتقته
!

لحظة وصولي أسرعت بالخروج من السيارة لأقف أمام البحر
واقتربت أكثر وأكثر


حدقت طويلا في خط الأفق الجوبحري
الذي تميز لحظتها بسحر جديد أدواته البحر,
وألوان سماء الغروب

استنشقت النسائم المالحة
وتمنيت حينها لو أني أملك قنينة عطر بنفس الرائحة
كان لينافس زجاجة الديور المتباهية فوق الرف

علمتُ أن البحر سيُضحكني رغم كل شيء,
لذا طلبت من أمي الذهاب إلى البحر هذا اليوم تحديدا

علمت أن البحر رفيق ودود كود الجد لحفيدته تماما
يربت على كتفي أن لا بأس ويعيرني وشاح المواساة حين
يؤذيني برد الدنيا القارص

28-10-1430

محكمة استئناف ....

.............. قريبا ان شاء الله ....
 

Snono ~ 2009 ©| Design by Insight | تعريب و تطوير : حسن